أطفالك يزهرون
عندما يتحرر وعيك!

رحلتُكِ من « السيطرة » إلى « التواصل ». أرافقكِ كأم واستشارية لإعادة بناء علاقتكِ مع أطفالكِ على أسس الحب، الاحترام، والتعاون.

أعمالنا بالأرقام

مستمع
99 k
سنوات من الخبرة
0

هناء بنونة

من أنا؟

رحلتي نحو التربية الإيجابية والأمومة الواعية

أنا هناء بنونة، وقبل كل شيء، أنا أم لولدين. مثلك تماماً، عشت لحظات الحيرة، والضغط، والرغبة العميقة في أن أرى أطفالي في أفضل حال. أدركت أن مفتاح "النجاح" لا يكمن في السيطرة، بل في التواصل؛ وأن التغيير الحقيقي يبدأ عندما نُحرر وعينا كأمهات لنمنح أطفالنا بيئة تزهر فيها قدراتهم.

لقد تحول شغفي بالتربية من تجربة شخصية إلى رسالة مهنية، أرافق من خلالها الأم المغربية لتعيد بناء علاقتها مع أطفالها على أسس من الحب، الاحترام، والتعاون.

شهاداتي ومؤهلاتي المهنية

ميسرة معتمدة في التربية الإيجابية للآباء

متخصصة في مساعدة الآباء على حل مشكلات السلوك من خلال منهج يجمع بين الحزم واللطف في آن واحد.

ميسرة معتمدة في التربية الإيجابية داخل الفصول الدراسية

خبرة في تعزيز مهارات النجاح الاجتماعي والأكاديمي للطفل في البيئة المدرسية.

ميسرة معتمدة في فن إبقاء المودة في الزواج

شهادة دولية (Keeping the Joy in Relationships) تركز على بناء روابط متينة وعميقة داخل العلاقة الزوجية.

مرشدة تعديل سلوك الطفل

مع الدكتور مصطفى أبوسعد - أقدم لكِ استراتيجيات علمية وعملية لفهم الدوافع خلف سلوك طفلك وتوجيهه بشكل إيجابي، بعيداً عن الصراخ أو العقاب غير المُجدي.

استشاري تربوي في مرحلة المراهقة

مع الدكتور مصطفى أبوسعد - أدعمكِ في عبور مرحلة المراهقة بسلام، من خلال بناء جسور الثقة والحوار مع ابنك المراهق، لضمان علاقة صحية ومتوازنة.

استشاري تحفيز مبني على علم النفس الفردي الأدلري

بالتركيز على التصالح مع تأثيرات "الطفل الداخلي" وإعادة توظيف الخبرات المبكرة لتعزيز التطور الذاتي والمسؤولية الاجتماعية.

عضو نشط في الجمعية الدولية للانضباط الإيجابي

التزام دائم بمواكبة أحدث المناهج التربوية العالمية (Positive Discipline Association) لتقديم أفضل الممارسات التربوية المثبتة علمياً.

خدماتي

نبدأ رحلتنا معًا بجلسة تقييم شاملة نتعرف فيها على

ربي بحب وثقة

حولي التحديات اليومية إلى فرص للترابط. تعلمي أدوات عملية لضبط السلوك بذكاء وعاطفة، لبناء علاقة قوية ومستدامة مع أطفالك.

جسور التواصل مع مراهقك

لا تدعي الفجوة تزداد. نقدم لك خطة عمل شخصية لفهم متغيرات هذه المرحلة، ودعمك في بناء لغة حوار فعالة تعيد الهدوء للمنزل.

توازنك الزوجي هو الأساس

استعيدا التناغم والمودة في علاقتكما. جلسات متخصصة لتعزيز التواصل وبناء أسس متينة لأسرة مستقرة وسعيدة.

منهجية التغيير الجذري

تقوم منهجيتي على أربع ركائز أساسية:

الوعي الذاتي​

من خلال فهم مسببات غضبك وردود أفعالك، ستتمكنين من اختيار استجابة واعية وهادئة بدلاً من الانفجار العاطفي التلقائي أمام أطفالك.

التعاطف مع الذات

التخلص من شعور الذنب المستمر وتقبل الأخطاء كفرص للنمو وليس كفشل. عندما تتقبلين بشريتك وتتعاملين مع أخطائك بلطف، تمنحين نفسك الطاقة اللازمة لتكوني أماً حاضرة ومحبة بدلاً من الغرق في دوامة لوم الذات.

التواصل الواعي

يعتمد هذا المحور على بناء لغة حوار تحترم مشاعر الطفل واحتياجاته، مما يحول لحظات العناد إلى فرص للترابط والتفاهم العميق.

الانضباط الإيجابي

وضع حدود واضحة ومحترمة تشجع الطفل على التعاون المسؤول بدلاً من الإجبار. نهدف إلى استبدال العقاب بوسائل تربوية تعلم الطفل الانضباط الذاتي والمسؤولية، مما يخلق بيئة منزلية يسودها التعاون والاحترام المتبادل.

لماذا تختارين العمل معي؟
مدربة محترفة معتمدة

حاصلة على شهادات معتمدة دوليًا في التربية الإيجابية وعلم النفس الشمولي، مع التزام مستمر بالتطوير المهني.

نهج شخصي ومخصص

كل أم فريدة، وكل عائلة لها ظروفها الخاصة. أقدم استراتيجيات مصممة خصيصًا لاحتياجاتك.

سجل حافل بالنجاح

ساعدت أكثر من 160 ألف متابع و100+ أم في تحويل علاقتهن مع أطفالهن من الصراع إلى التواصل العميق.

دعم مستمر على مدار الساعة

لست وحدك في هذه الرحلة. أقدم دعمًا مستمرًا عبر الرسائل ومجموعة دعم خاصة للأمهات.

شهادات الأمهات

ابدئي رحلتك نحو النجاح: احصلي على استشارتك المجانية الآن

هل أنت مستعدة لتحويل علاقتك مع أطفالك؟ احجزي جلسة استشارة مجانية لمدة 30 دقيقة لنتعرف على تحدياتك وكيف يمكنني مساعدتك
الأسئلة الشائعة حول البرنامج التربوي الشامل
هل ينفع البرنامج مع جميع المراحل العمرية؟

البرنامج مبني على مبادئ تربوية أساسية قابلة للتطبيق مع مختلف المراحل العمرية (ابتداء من 3سنوات)، مع مراعاة خصوصية كل مرحلة (الطفولة المبكرة، الطفولة المتوسطة، المراهقة).

يتم التركيز على تكييف الأدوات التربوية حسب عمر الطفل واحتياجاته النمائية

لا يشترط البرنامج مهارات مسبقة، بل يعتمد على التعلم التدريجي واكتساب الأدوات خطوة بخطوة.

أهم ما تحتاجه الأم هو الرغبة في التغيير، الاستمرارية، والانفتاح على تطوير أسلوبها التربوي.

جلسة المرافقة التربوية تكون عادة موجهة لحل مشكلة محددة خلال جلسة أو عدد محدود من الجلسات، بينما البرنامج التربوي الشامل هو مسار متكامل يهدف إلى بناء مهارات تربوية عميقة ومستدامة وتغيير شامل في طريقة التعامل مع الأبناء.

تبدأ بعض النتائج الإيجابية في الظهور مع تطبيق الأدوات الأولى، خاصة على مستوى التواصل وتقليل التوتر داخل الأسرة. أما التغييرات العميقة والمستدامة فتحتاج إلى وقت، التزام، وممارسة مستمرة.

يمكن للأم البدء بتطبيق الأدوات بشكل فردي، وغالباً ما تُلاحظ الأسرة التغيير الإيجابي تدريجياً مما يساعد على تقبل الطرف الآخر للفكرة مع مرور الوقت شريطة أن لاتدخل الأم في صراع مع الأب وأن لا تلزمه بالتغيير.

البرنامج يقدم أدوات تربوية داعمة تساعد في التعامل اليومي مع الأطفال ذوي التحديات المختلفة، لكنه لا يُغني عن التقييم أو المتابعة المختصة عند الحاجة. يُنصح دائماً بالجمع بين التوجيه التربوي والمتابعة المهنية المتخصصة في حالة وجود اضطرابات مُشخصة

البرنامج عبارة عن جلسة أسبوعية فردية، حيث يتم تدريب الأم خطوة بخطوة على آليات إيجابية وفعالة في تربية الأطفال.

تتميز هذه الجلسات بأنها تراكمية، أي أن كل جلسة تبني على ما سبقها، مما يسمح للأم بتطبيق الأدوات تدريجياً في الحياة اليومية وملاحظة النتائج بشكل ملموس ومستدام

يعتمد البرنامج على مبادئ التربية الإيجابية، أدوات الضبط الإيجابي وتعديل السلوك، علم نفس النمو، أساليب التواصل الفعّال، إضافة إلى خبرات ميدانية في مرافقة الأسر.

ابدئي رحلتك نحو النجاح: احصلي على استشارتك المجانية الآن!

هل أنت مستعدة لتحويل علاقتك مع أطفالك؟